وزارة الصحة في السنغال تحتفل باليوم العالمي للصحة النفسية بدعم من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والشركاء

وزارة الصحة في السنغال ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يحتفلان باليوم العالمي للصحة النفسية

هذا العام، تم الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية في جميع أنحاء العالم في 10 أكتوبر 2020. ويأتي ذلك في وقت تأثر فيه مليارات البشر في جميع أنحاء العالم بوباء "كوفيد 19" الذي كان له آثار سلبية لا يمكن قياسها على الصحة العقلية. ولهذا السبب دعت منظمة الصحة العالمية، إلى جانب المنظمات الشريكة لها، إلى زيادة كبيرة في الاستثمار الموجه نحو الصحة العقلية من خلال حملتها: "التحرك من أجل الصحة العقلية: دعونا نستثمر".

وفي هذا العام، دعم المكتب هذه المبادرة من خلال التوعية بقضايا الصحة العقلية والحاجة إلى زيادة الاستثمار خلال حلقة عمل نظمتها وزارة الصحة يوم السبت 10 أكتوبر في داكار، السنغال. وحضر المؤتمر الذي استمر 4 ساعات منظمات المجتمع المدني المحلي ومنظمات المجتمع المحلي التي تهدف إلى تعزيز حقوق الإنسان في مجال الصحة العقلية وزيادة الوعي.

وترأس الحدث رئيس شعبة الأمراض غير المعدية، الدكتور باباكار غوي، إلى جانب الدكتور جان أوغسطين تيني، رئيس شعبة الصحة العقلية في وزارة الصحة. وقد قوبل إعلان الدكتور باباكار غوي عن تعيين 10 أطباء نفسيين جدد وسيتم إرسالهم إلى مختلف العيادات في السنغال بهتافات وتصفيق من جانب الحضور. والواقع أن العديد من مرافق العلاج تعاني من نقص شديد في عدد الموظفين لسنوات. "هذا نأمل، هو مجرد بداية"، أعلن الدكتور Gueye.

وبعد ملاحظات افتتاحية من المدير ورئيس الشعبة ومنسقة منظمة الصحة العالمية (Reseau des Organizations pour la Sante Mentale au Senegal)، سلط مامي سيني دايي (موظف البرامج الوطنية لبرنامج خفض الطلب على المخدرات في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة) الضوء على نتائج الدراسة الاستقصائية الجديدة التي أجرتها منظمة الصحة العالمية بشأن 130 بلداً والتي فصلت الأثر المدمر الذي أحدثه البرنامج على الحصول على خدمات الصحة العقلية وأشارت إلى الحاجة الملحة إلى زيادة التمويل. قام أخصائي جمع التبرعات من سانوفي السنغال، وهي منظمة تعتمد على خبير لدعم تدريب الأطباء العامين والمتخصصين والممرضين وموظفي الصيدليات، وما إلى ذلك، بمتابعة وعرض الاستراتيجيات المختلفة لجمع التبرعات لبرامج وأنشطة محددة.

واختتم اليوم بفيديو مؤثر وتكريم للعديد من الأشخاص الذين يعانون من أمراض عقلية في السنغال وأولئك الذين يقدمون مساعدتهم مجاناً. والأمل معقود على أن تساعد مثل هذه الأيام على زيادة الوعي بقضايا الصحة العقلية، وكسر الوصم، وتحقيق التغييرات السياسية اللازمة للحصول على تمويل كاف ٍ من أجل معالجة أزمة الصحة العقلية في السنغال.

Country
السنغال
Partner Organisation